مراجعة ديوان الحماسة | كتب حاتم

عن الحلقة

هذه الحلقة أتعبتني كثيرا في الإعداد والبحث، وأكثر في الإلقاء بلا أخطاء.. تدربت عليها كثيرا، وحفظت معظم القصائد فيها

لكنني حين أعمل على محتوى كهذا، أستحضر بقاءه كعمل، إلى الأبد.

وأستحضر الأثر الكبير منه، وإن قل العدد.. فالحمدلله.

نص الحلقة

ماذا لو أخبرتُك أنَّ ثلجًا حَبَسَ شاعرًا… فألف كتابًا يُقرأ منذ ألف عام؟
السلام عليكم، أنا حاتم النجار، وهذه حلقة من سلسلة: كتب حاتم.
قبل مدة، قررت البدء في مشروعي القرائي الشخصي، فاستشرت صديقًا أثق في لغته، قال ابدأ من هذا الموقع.
فإذا الموقعُ جامعةٌ عربيةٌ أصيلة، زاخرةٌ بالعلم، غنيّةٌ باللغة الرفيعة.
أكاديمية الشنقيطي للدراسات الشرعية واللغوية، من الفقه المالكي إلى ألفية ابن مالك، وآلاف الساعات من العلم، عند فضيلة الشيخ محمد محمود ولد الشيخ أحمد الشنقيطي.

بدأت مع التعليق على ديوان الحماسة لأبي تمام، كانت خطوة أولى نحو العربية، لغةً وثقافة وأصالة.
يقولون: الشعرُ ديوانُ العرب، إذ كانت العربُ أمةً شَفهِيَّة، وكان الشعر فنهم الأعلى والأسمى، وفيه ونَقَشوا مآثرَهم وآثارَهم، مشاعرهم وأخبارهم، فلسفتهم ورؤاهم للحياة والنفس والكون.

يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال في رسالته إلى أبي موسى الأشعري “مُر مَن قِبَلَك بتَعَلُّم الشعر؛ فإنَّه يدل على معالي الأخلاق، وصواب الرَّأي، ومعرفة الأنساب”.
ولذا قال عنه الأصمعي: “وما أبرم عمَر أمرًا إلاَّ تَمَثَّل ببَيتِ شِعر”، وقال ابن عباس:” ما رَأَيت أروَى من عمر”.

أما أبو تمام، فيرى أن الشعر مصدر لمكارم الأخلاق! يقول

ولولا خصال سنها الشعر ما درى
بغاة العلا من أين تؤتى المكارمُ

وقد روى ابنُ عباس عن النبي ﷺ أنه قال
إنَّ من البيانِ سحرًا، و إنَّ من الشِّعرِ حِكمةً.

حسنًا، عرفنا أن الشعرَ حكمةٌ وطَرَب، وديوان للعرب. لكنه كثير وفير، فمن أين نأخذ منه شربةً نستلذ بها؟ ومن إليه الدليل؟
هنا تجد الجواب، في ديوانِ أبي تمام البديع الخلاب.. الآخذ بالألباب..و فيه بينَ عشرةِ أبواب للحماسة باب، وكان الأول والأطول والأجمل، فعُرف بهذا الباب الكتاب.
أبو تمام أحد شعراء العصر العباسي، له بائية عظيمة، مشهورٌ مطلعها الذي قال فيه
السيفُ أصدقُ أنباءً من الكُتُبِ .. في حدِّهِ الحدُّ بين الجِدِّ واللَّعِبِ

ولكن كتاب الحماسة هذا ليس من شعره، بل مختاراته، وقصته أنه في أحد رحلاته عائدا من خُراسان إلى بغداد، حبسه الثلج في هَمَذان، فجلس في مكتبة عظيمة مليئة بدواوين الشعر.
وقرر أن يختار منها مختارات شعرية، ونظمها في ديوان من عدة أبواب، أحد هذه الأبواب عن حماسة العرب. 

نقصد بالحماسة هنا، الشجاعة والإقدام عند العرب، الإباء والأنفة، الحمية والدفاع عن العِرض والقبيلة، الصبر على الأيام الشداد، الكرامة وعزة النفس.. 

كل هذه الخصال العربية الأصيلة، نحتها العرب في قصائدهم، ورصدها أبو تمام في ديوانه، فصار مرجعا للنموذج الأخلاقي للبطل العربي في الجاهلية وأوائل الإسلام.

ومؤرخا لأحداث حياتهم، ودليلا على لغتهم.

ونأتي أنا وأنت بعد أكثر من ألف عام، نُطِلُّ عن كَثَبٍ على كلِّ ذلك، ونُصغي إلى خواطرِهم عن قُرب، ونسير معهم في مسيراتهم.. ونُحسّ بلهيب غزَواتهم، ونطرب على رفيع كلامهم.

هنا سِحرُ الكُتُب، ومعجزة القراءة.

يقول بعض النقاد أن مختارات أبي تمام أجمل من شعره، ومن شعره ما
مدح فيه الخليفة المعتصم إبان فتح عمّورية العظيم، بعد صرخة “وامعتصماه” الشهيرة، يقول فيه

تَدبيرُ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ مُنتَقِمٍ
لِلَّهِ مُرتَقِبٍ في اللَهِ مُرتَغِبِ

لَم يَغزُ قَوماً وَلَم يَنهَض إِلى بَلَدٍ
إِلّا تَقَدَّمَهُ جَيشٌ مِنَ الرَعَبِ

لَو لَم يَقُد جَحفَلاً يَومَ الوَغى لَغَدا
مِن نَفسِهِ وَحدَها في جَحفَلٍ لَجِبِ

تخيلوا أن هذا شعرُه وبديعُه، فكيف بمختاراته التي يقولون أنها أجمل من شعره!

المهم، اعذروا المغرَم على الإطناب، فكثرة الحديث عن المحبوب من شيم الأحباب.

الكتاب رائع، لكن المعروف أن الناس تقرأه مع شرح، فتستطيع إن أردت أن يكون دليلك للديوان كتاب شرح المرزوقي، أو أن تفعل ما فعلت، وتسمع شرح الشيخ الفاضل، الذي تحدثت عن موقعه في أول الحلقة، الشيخ محمد الشنقيطي على يوتيوب. 

نصيحتي أن تشتري الديوان، وتسمع الشرح، وتتنقل بينهما.

وإن كسِلت عن الكتاب، فاكتف بالشرح ولا بأس، شغل الحلقات من قائمة التشغيل، احفظها عندك، وكلما هممت بفتح يوتيوب، اسمع درسا واحدا كل يوم على الأقل، ودون ملاحظاتك، واصطد من الفوائد والأبيات والقصص ما يعجبك.
المهم أن لا تفوتك هذه المختارات العظيمة، ولا هذه الرحلة الضاربة في جذور التاريخ العربي واللغة.

أعجبني في شرح الشيخ الشنقيطي كثرة استطراده.
وسَعة علمه، فلما يشرحِ البيت، يشرح معاني المفردات، وشيئا من علم الأنساب، وقصصا وأبيات أخرى متعلقة بالبيت، وأحاديث ومواقف للرسول ﷺ والصحابة رضوان الله عليهم، فتخرجَ من الشرح بأكثرَ مما طلبت!

تفهم الأبيات، تتذوق الشعر، تمر على حِكَمٍ ودروسٍ وتاريخٍ ولغة، وأحيانا علمٌ شرعي، وقصص وطرائف.

سآخذك برحلة سريعة لبعض المقتطفات التي دونتها عند قراءتي الكتاب واستماعي للدروس.

مقتطفات

عائد الكلب

شاعر لقّب بعائد الكلب، لمَ؟
لأنه مرض ولم يزره أحد، فقال:
مالي مرضتُ فلم يعدني عائدٌ 
منكم ويمرض كلبكم فأعودُ 
فسمي بعائد الكلب 😂؟!

الموت بلا قتل

عن الموت، وأن الموت بلا قتل موت باهت

أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً
مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي

فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ
عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي

فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً
فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ

وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ
فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ

سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ
فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي

وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَم
وَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ

وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ
إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ

هروب تميم التغلبي من الموت بقصيدة

قصة تميم بن جميل التغلبي، كيف هرب من الموت بكلماته.
تخيل أن محكوما بالإعدام أُعطي كلمة أخيرة، في هذا الموقف المهيب والسيف أمامه، والحياة وراءه، ويتم أبنائه على بعد دقائق منه.
فقال قصيدة، أنجته من الموت.
هذا تميم التغلبي، وقف أمام الخليفة المعتصم، وأعطاه الخليفة فرصة الكلمة، قال له: : يا تميم، إن كان لك عذر فأت به، أو حجة فأدل بها.

فقال:

أرى الموت بين السّيف والنطع كامنا
يـلاحــظــني من حـيـثِما أتــلــفّــتُ

وأكــبــر ظنّــي أنّـــك اليــوم قاتـلـي
وأيّ امـــريء مـمّــا قضـى الله يفلتُ

ومـن ذا الذي يـدلــي بعذرٍ وحُــجـــةٍ
وسـيــف المـنـايا بين عينيه مُصلتُ

يَعـــزُّ على الأوس بن تغلــبَ موقـفٌ
يُســلّ علـيّ السيــفُ فيهِ وأسكـــتُ

ومــا جـزعــــي من أن أمـوت فإنّـنــي
لأعلـــم أنّ المــوتُ شيء مـــؤقّــــتُ

ولكـــنّ خلفـــي صِبيــةً قد تركتهــم
وأكبادهـــم من حرهـــا تـتــفتّــــتُ

فإن عشــت عاشوا سالمين بغبطـةٍ
أذود العِــدى عنهـم.. وإن مِتٌ مُوّتـوا

كـأنــي أراهـــم حيــن أُنعــى إليهـــمُ
وقد لطـمــوا تلك الخــدود وصـوّتــوا

فكـــم قائـــلٍ لا يُبعــد الله روحــــــهُ
وآخـــر جَــذلانٍ يُــســــرّ ويَشـــمــــتُ

قال: فتبسم المعتصم وقال: كاد والله يا تميم أن يسبق السيفُ العذلَ، اذهب، فقد غفرت لك الصَبوة «٢» ، وتركتك للصبّية.

رد طفل على الفرزدق

رد مفحم من طفل على الفرزدق

الفرزدق قال قصيدة فقال له الطفل: أحسنت ياعم 
فقال له: يا غلام أيسرك أني أبوك؟ 
قال أما أبي فلا أبتغي به بدلا 
ولكن يسرني أنك أمي 

قصيدة السموأل ص٢١

قصيدة السموأل 
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ 
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ  
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ

قتَل أخوهُ ولده ص ٣١

وهذا أعرابي قتل أخاه، ابنه.. صراع نفسي كبير، المقتول ابن، والقاتل أخ.. فكيف يعالج العربي هذا الصراع في بيتين؟

أقول للنفس تأساء وتعزيةً
إحدى يدي أصابتني، ولم تردِ

كلاهما خلَف من فقد صاحبه
هذا أخي حين أدعوه، وذا ولدي

وقال الطرماح بن حكيم الطائي ص٣٤

لقد زادني حبي لنفسيَ أنني
بغيض إلى كل امرئ غيرُ طائل 

وأني شقي باللئام ولا ترى
شقيا بهم إلا كريم الشمائل

إذا ما رآني قطّع الطرف بينه
وبينيَ فعل العارف المتجاهل 

يعني يعرفني ويتظاهر أنه لا يعرفني
وقالها خالد المريخي ياللي تطالع وكنك ما تطالعني..نظرتك هذي حبيبي لا تكررها

ملأت عليه الأرض! حتى كأنها
من الضِّيق في عينيه كِفّة حابِل
الحابل شباك الصيد، والحابل الدائرة التي تقوم الشباك ويبنى حولها.

وقال إبراهيم بن كنيف النبهاني ٣٧ – في التصبر

هذه الأبيات، من أعظم ما قرأت عن الصبر والجلد، تبكيني.

تعزَّ فإن الصبر بالــحُــر أجــمــلُ
وليس على ريب الـزمـان مُـعــوّلُ

فـإن تـكـن الأيام فـيـنا تـبـدلــت
ببؤسى ونُعمى، والحوادثُ تـفعـلُ

فــمـا ليّنت منّا قـناةً صـلـيـبـةً
ولا ذلّلـتـنـا للذي لـيـس يَـجمـلُ 

ولكـن رحـلـناها نفوسًا كــريمـةً
تُحَمَّلُ ما لا يُستطاع فـتـحـمـلُ

١٦٠ وقال عمرو بن كلثوم

مَــعاذَ الإِلَهِ أَن تَـنـوحَ نِـسـاؤُنـا
عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ

قِـراعُ السُيوفِ بِالـسُيوفِ أَحَلَّـنا
بِأَرضٍ بَــــراحٍ ذي أَراكٍ وَذي أَثــلِ

فَـمـا أَبقَتِ الأَيامُ مِـ المالِ عِندَنا
سِـوى جِذْمِ أَذوادٍ مُحَذَّفَةِ النَسلِ

ثَـلاثَـةُ أَثـلاثٍ فَأَثــمـانُ خَـيـلِنـا
وَأَقواتُـنا وَمـا نَـسـوقُ إِلى العـقـلِ

صفحة ٩٧ فيها عن الأم قصيدتين عظمية

الأب يهزء ابنه

غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُـكَ يافِعـاً
تُـعَـلُّ بِما أُدني عَلَيكَ وَتَــنهــلُ

إِذا لَـيـلَةٌ نابَتكَ بِالشَـكــو لَــم
أَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ

كَـأَني أَنا المَـطروقُ دونَكَ بِالَذي
طُرِقَت بِهِ.. دوني فَعَينايَ تَهمُلُ

فَـلَمّـا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتي
إِلـيـها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِـلُ

جَعَلتَ جَزائي منك جبها وغلظةً
كَـأَنَكَ أَنتَ المُنعِـمُ المُتَفَـضِـلُ

فَـلَيـتَـكَ إِذ لَم تَـرعَ حَقَّ أُبـوّتـي
فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَـلُ

تَــراهُ مُــعِــدّاً لِلــخِلافِ كَـأَنّــهُ
بِــرَدٍّ عَلى أَهــلِ الـصَوابِ مُوَكّلُ

أم ثواب

رَبَّيْتُهُ وَهْوَ مِثْلُ الْفَرْخِ أَعْظُمُـهُ
أُمُّ الطَّعامِ تَرَى فِي جِـلْـدِهِ زَغَـبـا

حَـتَّـى إِذا آضَ كَالْـفُحَّالِ شَذَّبَهُ
أَبَّـارُهُ وَنَفَـى عَنْ مَـتْـنِهِ الْـكَـرَبـا

أَمْـسَـى يُـمَـزِّقُ أَثْـوابِي يُؤَدِّبُـنِـي
أَبَعْدَ شَيْبِيَ عِنْدِي يُبْتَغَى الْأَدَبـا

إِنِّـي لَأُبْصِـرُ فِي تَـرْجِـيلِ لِـمَّـتِــهِ
وَخَطِّ لِحْـيَـتِـهِ فِي خَـدِّهِ عَـجَـبـا

قالَتْ لَهُ عِـرْسُـهُ يَوْماً لِتُسْمِعَنِي:
مَــــهْــلاً فَإِنَّ لَـنـا فِـي أُمِّـنـا أَرَبـا

وَلَــوْ رَأَتْـنِــيَ فِــي نارٍ مُــسَــعَّــرَةٍ
ثُمَّ اسْتَطاعَـتْ لَزادَتْ فَوْقَها حَطَبا

خاتمة

هذا الشعر، تاريخ وعلم وسُلوان وتعزية
وهذا ديوان أبي تمام، وهذا شرحه.. وهذا أنا جئتكم بهذه الدرة فلا تفوتنكم.. 

هذه الحلقة أتعبتني في الإعداد، أرجو أن تكون أعجبتكم، شاركوها مع صديق واقرأوا الدويان وشرحه معًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.،

التعليقات

اترك رد

اكتشاف المزيد من حـاتم النجَّـار

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة