ْأحْلامِي الحَبِيبة
كُلمَا تَذكُّرتُكِ,,
تَذكَّرتُ أنَّهُ دَائِماً مَا يُترَكُ المَركزُ الأوُّل لِنهَايةِ الْحفُل,,
وَكُلَّما تَأخَّرْتِي أَكثَر,, أَيْقُنتُ أَنَّ رَبِّيْ و خَالِقيْ يُؤخِّرُكِ لِحكْمةٍ يَعْلمُها سُبحَانهُ,, وَأنّكِ قرِيبةٌ آتيَةٌ بِإذْن اللَّه,,
سَأتحمَّلُ أَلمُ شَوْقِيْ إِليكِ بِشرطٍ وَحِيدْ
,, كُلَّماْ تَأخَّرْتِي عَنِّي,,
ْتَجَمَّلي وتَزيَّني
ِبِقَدر مَاْ إشْتَقْتُ لَك,,
ْتَجمَّلِيْ وَتَزيَّنِي ~
ْبِقَدرِ مَاْ تَأخَّرْتِي عَلى,,
ْتَجَمِّليْ وَتَزيَّنِي ~
ْبِقَدْرِ مَا دَعوْتُ رَبِّي,,
ْتَجَمِّليْ وَتَزيَّنِي ~
وعِندَماْ أَلقَاكِ بِإذْنِ اللَّه
ٍسآخُذكِ فِيْ جَوْلِةٍ قَصِيْرة,,
لِأُريْكِ كَمْ كَانَ طَوِيلاً
طَرِيقَ الْوُصُولِ إلَيكِ,,
ثُمِّ سَنمْضِيْ سَويَّا,,
لِإكْمَالِ مَاْ بَدأْتُهُ وَحِيدًا,, مَعَكِ,,
! أحلامي
لنْ أُطِيلَ الْكَلامْ هُناْ,,
فَلَيْتَنيْ أَسْتطَيعُ أَنْ أُعبَّر عَنْ مَدَىْ لَهفةُ شَوقِيْ إِليكِِ
ْوَلَيتَهُمْ يَفْهمُون
إلى أن ألقاكِ,,
أُحبكِ.
♥
٢٠١٠/٢/٤

