التصنيف: المدونة

  • ْأحْلامِي الحَبِيبة

    كُلمَا تَذكُّرتُكِ,,

    تَذكَّرتُ أنَّهُ دَائِماً مَا يُترَكُ المَركزُ الأوُّل لِنهَايةِ الْحفُل,,

    وَكُلَّما تَأخَّرْتِي أَكثَر,, أَيْقُنتُ أَنَّ رَبِّيْ و خَالِقيْ يُؤخِّرُكِ لِحكْمةٍ يَعْلمُها سُبحَانهُ,, وَأنّكِ قرِيبةٌ آتيَةٌ بِإذْن اللَّه,,

    سَأتحمَّلُ أَلمُ شَوْقِيْ إِليكِ بِشرطٍ وَحِيدْ

    ,, كُلَّماْ تَأخَّرْتِي عَنِّي,,

    ْتَجَمَّلي وتَزيَّني

    ِبِقَدر مَاْ إشْتَقْتُ لَك,,

    ْتَجمَّلِيْ  وَتَزيَّنِي ~

    ْبِقَدرِ مَاْ تَأخَّرْتِي عَلى,,

    ْتَجَمِّليْ وَتَزيَّنِي ~

    ْبِقَدْرِ مَا دَعوْتُ رَبِّي,,

    ْتَجَمِّليْ وَتَزيَّنِي ~

    وعِندَماْ أَلقَاكِ بِإذْنِ اللَّه

    ٍسآخُذكِ فِيْ جَوْلِةٍ قَصِيْرة,,

    لِأُريْكِ كَمْ كَانَ طَوِيلاً

    طَرِيقَ الْوُصُولِ إلَيكِ,,

    ثُمِّ سَنمْضِيْ سَويَّا,,

    لِإكْمَالِ مَاْ بَدأْتُهُ وَحِيدًا,, مَعَكِ,,

     ! أحلامي

     لنْ أُطِيلَ الْكَلامْ هُناْ,,

    فَلَيْتَنيْ أَسْتطَيعُ أَنْ أُعبَّر عَنْ مَدَىْ لَهفةُ شَوقِيْ إِليكِِ

     ْوَلَيتَهُمْ يَفْهمُون

    إلى أن ألقاكِ,,

    أُحبكِ.

    ٢٠١٠/٢/٤